كيف أقنع ساديو ماني منتخب السنغال بالعودة إلى الملعب خلال نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 ضد المغرب | OneFootball

كيف أقنع ساديو ماني منتخب السنغال بالعودة إلى الملعب خلال نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 ضد المغرب | OneFootball

In partnership with

Yahoo sports
Icon: Foot Africa

Foot Africa

·20. Januar 2026

كيف أقنع ساديو ماني منتخب السنغال بالعودة إلى الملعب خلال نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 ضد المغرب

Artikelbild:كيف أقنع ساديو ماني منتخب السنغال بالعودة إلى الملعب خلال نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 ضد المغرب

ماذا حدث خلف الكواليس قبل عودة السنغال إلى أرضية الملعب؟

Artikelbild:كيف أقنع ساديو ماني منتخب السنغال بالعودة إلى الملعب خلال نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 ضد المغرب

كيف أقنع ساديو ماني منتخب السنغال بالعودة إلى الملعب خلال نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 ضد المغرب


OneFootball Videos


لا تزال أصداء نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 تتردد، مع ظهور تفاصيل جديدة حول سبب عودة منتخب السنغال إلى أرضية الملعب بعد انسحابه المؤقت خلال نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 ضد المغرب في الرباط.

لحظات مشحونة في الرباط

حصدت السنغال لقبها الثاني في كأس الأمم الأفريقية بفوزها 1-0 على المغرب في نهائي 2025، لكن المباراة اتسمت بتوتر شديد في الدقائق الأخيرة على ملعب الأمير مولاي عبد الله.

بدأت الدراما بعد إلغاء هدف محتمل للسنغال في الوقت بدل الضائع. وبعد لحظات، منح الحكم ركلة جزاء للمغرب، وهو قرار أثار ردود فعل غاضبة من لاعبي السنغال ومدربهم باب تيياو.

احتجاجًا على القرار، أمر تيياو لاعبيه بمغادرة الملعب، ما أدى إلى توقف مؤقت في النهائي واندلاع الاحتجاجات داخل وخارج المستطيل الأخضر.

تدخل ساديو ماني الحاسم

بينما كان لاعبو السنغال يتوجهون إلى النفق المؤدي لغرف الملابس، لعب ساديو ماني دورًا حاسمًا خلف الكواليس. فقد التقطت الكاميرات ماني وهو يتحدث على خط التماس مع كلود لوروا، المدرب الفرنسي المخضرم وأحد الشخصيات التاريخية في كرة القدم الأفريقية.

أوضح كلود لوروا لاحقًا تفاصيل الحديث في تصريحات لصحيفة "ليكيب"، حيث قال إن ماني جاء إليه خلال التوقف وسأله عما كان سيفعله في مثل هذا الموقف.

وكان رد لوروا واضحًا ومباشرًا؛ فقد نصح ماني بأن يُعيد زملاءه إلى الملعب ويستأنف المباراة.

وبحسب لوروا، لم يستغرق الحوار سوى ثوانٍ معدودة. بدا ماني مترددًا في البداية، خاصة وأن معظم اللاعبين كانوا قد غادروا بالفعل، لكنه عاد مباشرة نحو زملائه بعدها.

وقد أثبت تدخل قائد السنغال أهميته، إذ عاد اللاعبون إلى الملعب واستُكملت المباراة النهائية.

وبعد استئناف اللعب، فشل المغرب في الاستفادة من ركلة الجزاء، حيث تصدى إدوارد ميندي لتسديدة إبراهيم دياز. بعدها أعاد المنتخب السنغالي تنظيم صفوفه وأظهر رباطة جأش في الوقت الإضافي، حيث سجل باب غاي هدف الفوز الذي منحهم اللقب.

ورغم الاحتفالات، بقيت واقعة الانسحاب محور حديث الجميع بعد صافرة النهاية. وأقر لوروا أن الأمور كان من الممكن أن تسير في اتجاه مختلف تمامًا، مؤكدًا أنه لو شجع ماني على مواصلة التوجه إلى غرف الملابس، لكان منتخب السنغال ربما أكمل انسحابه من النهائي.

Impressum des Publishers ansehen