سعودي سبورت
·17 June 2026
خاطبنا الفيفا لتسهيل هذا الأمر للملايين!.. وزير الرياضة يفجر كواليس مونديال 2034

In partnership with
Yahoo sportsسعودي سبورت
·17 June 2026

أدلى صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، بتصريحات تاريخية بالغة الأهمية عبر برنامج "نادينا 26"، كاشفاً عن الخطط الإستراتيجية والعمل الدؤوب الذي يجري على قدم وساق لاستضافة نسخة استثنائية ومبهرة من بطولة كأس العالم 2034 في المملكة العربية السعودية.
وأكد سمو وزير الرياضة أن المملكة ستعمل جنباً إلى جنب وبتنسيق وثيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لضمان انسيابية وسهولة وصول الجماهير العالمية إلى المونديال، وإزالة كافة المعوقات تكتيكياً وتنظيمياً. وأوضح سموه أن المملكة تقبلت التحدي الأكبر لتكون "أول دولة في التاريخ" تستضيف بطولة بنظامها الجديد (48 منتخباً) بمفردها، بعد أن تقاسمت تنظيمها عدة دول في النسخ السابقة.
شدد الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل على أن المملكة تمتلك خبرات تراكمية هائلة في إنجاح الحشود وإدارة الفعاليات العالمية الكبرى دون عوائق:
تنسيق مرن مع FIFA: أكد سموه أن وزارة الرياضة والجهات المعنية تعمل بشكل وثيق جداً مع الاتحاد الدولي لكرة القدم لتقديم كل ما هو متوقع من المملكة، وتسهيل إجراءات دخول المشجعين بلا أي ترميز أو تعقيدات.
أكثر من 60 حدثاً رياضياً: أشار الوزير إلى أن المملكة أصبحت عاصمة للرياضة العالمية باحتضانها لأكثر من 60 حدثاً رياضياً دولياً خلال السنوات الأخيرة.
طفرة التأشيرة السياحية: استعاد سموه الذاكرة قائلًا: "في عام 2018 عندما استضفنا سباق (فورمولا إي)، لم نكن نمتلك وقتها تأشيرة سياحية، والآن وبفضل هذه الأحداث الدولية الكبرى استقبلت المملكة أكثر من 16 مليون مشجع وزائر على مدار السنوات الماضية دون أي عوائق أو مشكلات تنظيمية".
بعث وزير الرياضة برسالة طمأنينة حاسمة للعالم أجمع، مؤكداً أن سلامة الضيوف والجماهير تمثل الأولوية القصوى للمملكة:
بيئة آمنة ومستقرة: أوضح سموه أنه على الرغم من الأوضاع والظروف الحالية التي تشهدها المنطقة، إلا أن عجلة البناء والتنظيم الرياضي في السعودية لم تتوقف أبداً، وتستمر الفعاليات في بيئة آمنة تماماً.
مباريات بـ 60 ألف متفرج: أشار سموه إلى أن الملاعب السعودية تحتضن بانتظام مباريات كبرى بحضور جماهيري غفير يصل إلى 60 ألف متفرج في المباراة الواحدة وسط تنظيم أمني وانسيابي مبهر.
التنسيق مع الجهات الأمنية: أكد الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل: "السلامة هي أولويتنا رقم واحد، ونحن نعمل بتنسيق كامل مع جهاتنا الأمنية لضمان سلامة الجماهير، وأؤكد للجميع أننا لن نضع سلامة أي شخص تحت أي مخاطرة".
تحدث سمو الأمير عن الفارق التنظيمي الهائل والتحدي التاريخي الذي رفعت السعودية رايته لنسخة 2034:
دراسة تجربة أمريكا وكندا والمكسيك: أشار الوزير إلى أن الوفد السعودي يتواجد حالياً لمراقبة ودراسة كيفية قيام الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بالعمل التكتيكي لاستضافة أضخم نسخة لكأس العالم بنظام 48 منتخباً.
دولة واحدة ضد ثلاث دول: فجّر سموه المفاجأة الكبرى بالإشارة إلى أن بطولة بهذا الحجم تقوم على تنظيمها ثلاث دول في 2026، وثلاث دول أخرى في 2030، بينما في 2034 ستنطلق البطولة من قِبل "دولة واحدة" وهي المملكة العربية السعودية، ليكون ذلك بمثابة المرة الأولى تاريخياً التي يتحقق فيها هذا المنجز.
فرصة لاحتضان العالم: اعتبر سموه المونديال فرصة مواتية وكبرى لنقل الثقافة السعودية العريقة وصورتها الحضارية المضيافة واحتضان العالم كله في قلب المملكة.
كشف سمو وزير الرياضة عن البنية التحتية والاستعدادات الفنية واللوجستية التي انطلقت رسمياً لبناء جيل كروي مرعب ومنشآت تضاهي أعلى المعايير الدولية:
تأسيس هيئة كأس العالم : أعلن سموه رسمياً عن إنشاء وتأسيس "هيئة كأس العالم" لضمان تحرك وربط كافة القطاعات الحكومية والكيانات المختلفة وتكاملها مع القطاع الخاص للعمل كمنظومة واحدة.
تطوير المواقع لمعايير الفيفا الصارمة: أوضح سموه أن العمل قائم على مراجعة كافة الملاعب ومواقع التدريب الحالية في المملكة وتحديد النواقص لرفع كفاءتها كلياً لتتوافق وتتطابق مع معايير الفيفا الرسمية.
بناء منشآت ولوجستيات المستقبل: يشمل المخطط العمل التكتيكي على الجوانب اللوجستية، المرافق، والربط الرقمي، لبناء قاعدة صلبة لمستقبل كرة القدم السعودية.







































