Foot Africa
·6 de marzo de 2026
جواو ساكرامنتو: "العقل" البالغ من العمر 37 عامًا المكلف بإعادة تشكيل استراتيجية المغرب

In partnership with
Yahoo sportsFoot Africa
·6 de marzo de 2026

مساعد مورينيو السابق ينضم إلى الجهاز الفني للمنتخب المغربي

جواو ساكرامنتو: "العقل" البالغ من العمر 37 عامًا المكلف بإعادة تشكيل استراتيجية المغرب
عزز المغرب جهازه الفني للمنتخب الوطني بتعيين المدرب البرتغالي جواو ساكرامنتو مساعدًا للمدرب الجديد محمد وهبي.
دخل المنتخب المغربي مرحلة جديدة بعد تعيين محمد وهبي مديرًا فنيًا خلفًا لوليد الركراكي.
ولمساندة المدرب الجديد، أكدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم انضمام المدرب البرتغالي جواو ساكرامنتو كأول مساعد للمدرب.
يعكس هذا القرار رغبة المغرب في جلب الخبرة الأوروبية الحديثة إلى الجهاز الفني وتعزيز العمل التكتيكي لأحد أقوى المنتخبات الإفريقية في السنوات الأخيرة.
يُعرف ساكرامنتو في كرة القدم الأوروبية بتركيزه الكبير على التحليل التكتيكي والإعداد للمباريات. وعلى الرغم من صغر سنه، فقد عمل مع عدة مدربين كبار أبرزهم جوزيه مورينيو.
وُلد في 31 يناير 1989 في بارسيلوس بالبرتغال، وسلك ساكرامنتو طريقًا مختلفًا عن كثير من المدربين.
فبدلاً من مسيرة طويلة كلاعب، ركز مبكرًا على علوم الرياضة والدراسات التدريبية، متخصصًا في تحليل المباريات والتخطيط التكتيكي.
وقد ساعده هذا المسار الأكاديمي في بناء سمعة قوية من خلال التحضير الدقيق والدراسة المتأنية للمنافسين.
بدأ ساكرامنتو مسيرته الاحترافية في ليل حيث عمل كمساعد مدرب بين 2017 و2019. ساعدته تجربة الدوري الفرنسي على تطوير فهمه التكتيكي واكتساب خبرة قيمة في مستوى عالٍ.
وتعززت سمعته أكثر عندما انضم إلى طاقم مورينيو في توتنهام هوتسبير عام 2019، حيث عمل على تحليل المنافسين والتخطيط التكتيكي.
ثم تبع مورينيو إلى روما الإيطالي، مواصلاً العمل في أهم المسابقات الأوروبية. كما عمل ساكرامنتو مع كريستوف غالتييه في باريس سان جيرمان، مكتسبًا خبرة في إدارة فرق مليئة بالنجوم العالميين.
بعد سنوات عدة كمساعد، قرر ساكرامنتو اختبار نفسه كمدرب أول، حيث تولى قيادة لاسك لينز النمساوي. كانت التجربة قصيرة لكنها منحته خبرة مهمة في قيادة فريق واتخاذ القرارات الفنية مباشرة.
أضافت هذه التجربة بعدًا جديدًا إلى ملفه التدريبي قبل أن يعود إلى دور المساعد.
يُنظر إلى قدوم ساكرامنتو كخطوة مهمة للمغرب، مع استعداد الفريق للاستحقاقات القارية والدولية القادمة.
ومن المتوقع أن تساعد خبرته في كرة القدم الأوروبية على تطوير التحضير التكتيكي وتحليل المنافسين.
وبالعمل جنبًا إلى جنب مع محمد وهبي، سيركز ساكرامنتو غالبًا على استراتيجية المباريات والتخطيط الفني، بينما يسعى المغرب للحفاظ على مكانته بين كبار كرة القدم الأفريقية.









































