100 يوم على الانطلاق: تصاعد العنف في المكسيك يثير شكوكًا جديدة حول أمن كأس العالم 2026 | OneFootball

100 يوم على الانطلاق: تصاعد العنف في المكسيك يثير شكوكًا جديدة حول أمن كأس العالم 2026 | OneFootball

In partnership with

Yahoo sports
Icon: Foot Africa

Foot Africa

·23 febbraio 2026

100 يوم على الانطلاق: تصاعد العنف في المكسيك يثير شكوكًا جديدة حول أمن كأس العالم 2026

Immagine dell'articolo:100 يوم على الانطلاق: تصاعد العنف في المكسيك يثير شكوكًا جديدة حول أمن كأس العالم 2026

العنف يهز المكسيك وسط تصاعد المخاوف الأمنية قبل كأس العالم 2026

Immagine dell'articolo:100 يوم على الانطلاق: تصاعد العنف في المكسيك يثير شكوكًا جديدة حول أمن كأس العالم 2026

100 يوم على الانطلاق: تصاعد العنف في المكسيك يثير شكوكًا جديدة حول أمن كأس العالم 2026


OneFootball Video


تزايدت المخاوف الأمنية حول ملاعب كأس العالم 2026 في المكسيك بعد اندلاع موجة عنف في أنحاء البلاد قبل أشهر من انطلاق البطولة.

العنف يدق ناقوس الخطر قبل العد التنازلي لكأس العالم

مع تبقي أقل من أربعة أشهر على انطلاق كأس العالم لكرة القدم، ظهرت مخاوف جدية في المكسيك، إحدى الدول الثلاث المستضيفة للبطولة إلى جانب الولايات المتحدة وكندا.

تصاعدت الأحداث بعد مقتل نيميسيو أوسيغويرا سيرفانتس المعروف باسم إل مينتشو، زعيم كارتل جاليسكو الجيل الجديد، خلال عملية عسكرية.

أدى مقتله إلى اندلاع أعمال عنف في نحو 20 ولاية، بما فيها غوادالاخارا، إحدى المدن المستضيفة لمباريات كأس العالم.

وأفادت التقارير بوجود حواجز طرق مشتعلة، ومركبات محترقة، وطرق سريعة مغلقة، وإطلاق نار، وسط فرار السكان من الشوارع القريبة من ملعب أكرون.

تأجيل المباريات وتعطل الحياة اليومية

أثرت الاضطرابات بالفعل على جدول كرة القدم، حيث تم تأجيل عدة مباريات محلية، منها ديربي دوري السيدات بين غوادالاخارا وكلوب أمريكا.

كما تم تعليق مباريات دوري MX ودوري الدرجة الثانية بعدما فرضت السلطات قيودًا على الحركة في بعض المناطق.

وأغلقت المدارس والمحاكم في أجزاء من ولاية جاليسكو، وتوقف النقل العام، كما تم حظر التجمعات الجماهيرية مؤقتًا. وأبرزت هذه الأحداث مدى تأثير العنف على تفاصيل الحياة اليومية بعيدًا عن كرة القدم.

ملاعب كأس العالم تحت المجهر

من المقرر أن تستضيف المكسيك 13 مباراة في كأس العالم موزعة على مكسيكو سيتي ومونتيري وغوادالاخارا. وستشهد أسطورة الملاعب إستاد أزتيكا المباراة الافتتاحية.

ورغم تأكيد السلطات المكسيكية على أن مباريات كأس العالم ليست مهددة، إلا أن الصور المتداولة لأحداث الشغب عبر مواقع التواصل الاجتماعي زادت من قلق الجمهور.

وظهرت دعوات من الجماهير عبر الإنترنت لنقل المباريات إلى الولايات المتحدة أو كندا، رغم عدم تأكيد أي مناقشات رسمية حتى الآن.

ردود الأفعال من السلطات والفيفا

أكد المسؤولون المكسيكيون أن هناك خطط أمنية واسعة النطاق تم إعدادها بالفعل، تشمل نشر الجيش والحرس الوطني، وتعزيز المراقبة، والتنسيق مع شركاء دوليين.

ودعت الرئيسة كلوديا شينباوم إلى التهدئة، فيما أصدرت الولايات المتحدة وكندا تحذيرات أمنية لمواطنيهما.

حتى الآن، لم تصدر الفيفا بيانًا رسميًا. ويواجه الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة دقيقة تتمثل في الحفاظ على ثقة العالم في استعدادات المكسيك وضمان أمن اللاعبين والجماهير والمسؤولين.

الدولة المستضيفة التاريخية تحت الضغط

سبق أن استضافت المكسيك كأس العالم في عامي 1970 و1986 ونالت حينها إشادة واسعة على المستوى العالمي.

وكان من المتوقع أن تمثل نسخة 2026 الموسعة إلى 48 فريقًا فصلًا تاريخيًا جديدًا.

لكن الاستعدادات اليوم تقف عند مفترق طرق بين كرة القدم والأمن وثقة الجماهير.

Visualizza l' imprint del creator