Foot Africa
·23 gennaio 2026
كأس أمم أفريقيا 2025: ملك المغرب يصدر بيانًا مطولًا

In partnership with
Yahoo sportsFoot Africa
·23 gennaio 2026


Lions de l'Atlas
بعد أيام من خسارة النهائي أمام السنغال في كأس أمم أفريقيا 2025، يخرج جلالة الملك محمد السادس أخيرًا عن صمته.
الخميس، قرر الديوان الملكي المغربي كسر الصمت من خلال بيان صحفي رسمي. بيان يتناول كأس أمم أفريقيا 2025 بعد أيام من النهائي الفوضوي الذي خسره المغرب أمام السنغال (1-0).
"في ختام النسخة الخامسة والثلاثين من كأس الأمم الأفريقية، التي استقبلها المغرب بحماس كبير من 21 ديسمبر 2025 حتى 18 يناير 2026، يود جلالة الملك محمد السادس، أعانه الله، أن يعبر عن شكره لجميع مكونات الأمة التي ساهمت بشكل رائع في النجاح الكامل لهذا الحدث الرائع. يخص جلالة الملك بالتهنئة جميع المواطنين في مختلف مدن المملكة على الجهود المبذولة، ويشكر كل فرد على مساهمته الجميلة في هذا النجاح التاريخي الذي اعترف به العالم وأشاد به. كما يوجه العاهل تحياته للملايين من المغاربة، نساءً ورجالاً وأطفالاً، الذين لم يتوقفوا عن دعم فريقهم الوطني كلٌ بطريقته الخاصة وبطريقة مثالية دائمًا، والذي أصبح اليوم ثامن أفضل منتخب في العالم. إن هذا الإنجاز المميز هو ثمرة سياسة رياضية وبنية تحتية طموحة وعالية المستوى، وأيضًا نتيجة اختيار أبناء الجالية المغربية الموهوبين حول العالم ارتداء قميص المنتخب والدفاع عن ألوانه بكل فخر وإبداع." هكذا استهل الملك بيانه.
وتابع قائلاً: "ستظل هذه النسخة من البطولة القارية علامة فارقة، فإلى جانب النتائج الرياضية الممتازة، أتاحت لنا قياس القفزة النوعية التي حققها المغرب على درب التنمية والتقدم، ثمرة رؤية بعيدة المدى ونموذج مغربي فريد وفعال يضع المواطن في صميم كل الطموحات. ورغم أن هذه الاحتفالية الكروية القارية الكبيرة التي استضافها المغرب قد شابها للأسف حادث مؤسف في اللحظات الأخيرة من نهائي المواجهة بين منتخبي المغرب والسنغال، حيث وقعت بعض الأحداث المؤسفة والتصرفات المؤسفة للغاية، إلا أنه ومع هدوء المشاعر، ستعود الأخوة الإفريقية بطبيعتها لتسود، لأن هذا النجاح المغربي هو أيضًا نجاح أفريقي. يظل المغرب فخورًا بأنه قدم، على أرضه، شهرًا من الفرح الشعبي والعاطفة الرياضية، وساهم في إشعاع أفريقيا وكرة قدمها. من جهة أخرى، ورغم ما تعرض له من تشويه ومحاولات للتشكيك، يبقى جلالة الملك، أعانه الله، مقتنعًا بأن النوايا العدائية لن تحقق أهدافها أبدًا، وأن الشعب المغربي يدرك تمامًا الحقيقة ولن ينجرف إلى الحقد والفرقة. لا شيء يمكن أن يفسد العلاقة المتينة التي بنيت عبر القرون بين شعوبنا الأفريقية، ولا التعاون المثمر مع دول القارة المختلفة الذي تعززه شراكات متزايدة الطموح. سيبقى المغرب دائمًا بلدًا أفريقيًا عظيمًا، وفيًا لروح الأخوة والتضامن والاحترام التي طالما حملها تجاه قارتنا. ووفقًا للرؤية المستنيرة للعاهل، سيواصل المغرب التزامه الراسخ والثابت من أجل إفريقيا موحدة ومزدهرة، لا سيما من خلال التبادل المتبادل للخبرات والمعرفة والمهارات."









































